سن انقطاع الطمث مرحلة طبيعية في حياة كل امرأة. نقدّم لكِ مرافقة متفهّمة ومتخصصة لفهم التغيرات الجسدية والنفسية في هذه المرحلة ودعمها بشكل موجّه، وتساعدكِ خدماتنا الشاملة على تخفيف الأعراض والحفاظ على جودة حياتكِ.
تحليل الهرمونات / التشخيص الهرموني

من خلال تحليل هرموني مفصّل نحدّد الحالة الراهنة لتوازنكِ الهرموني ونقدّم حلولًا مصمّمة لأعراضكِ. التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى نحو علاج موجّه وتخفيف أعراض هذه المرحلة.
علاج اضطرابات النزيف

يشيع النزيف غير المنتظم أو الغزير في هذه المرحلة. نقدّم علاجًا فرديًا يستهدف تخفيف الأعراض ومعالجة أسبابها ليعيد إليكِ جودة الحياة.
العلاج الهرموني التعويضي

يمكن للعلاج الهرموني التعويضي أن يخفّف أكثر الأعراض شيوعًا مثل الهبّات الساخنة واضطرابات النوم وتقلّب المزاج. نقدّم لكِ استشارة مفصّلة ونضع معكِ علاجًا مصمّمًا لكِ.
الجوانب المثلية والعشبية في علاج انقطاع الطمث

إلى جانب العلاج الهرموني التقليدي نقدّم أساليب طبيعية مثل العلاجات المثلية والعشبية لعلاج الأعراض بلطف، وقد تشكّل دعمًا قيّمًا في تخفيف الهبّات الساخنة واضطرابات النوم والتقلّبات العاطفية.
تشخيص وعلاج هبوط الأعضاء وسلس البول

قد تؤدي تغيرات قاع الحوض في هذه المرحلة إلى هبوط الأعضاء وسلس البول. نقدّم تشخيصًا دقيقًا وخيارات علاجية متنوعة لتخفيف هذه الأعراض وتحسين جودة حياتكِ.
الخلل الجنسي / الاضطرابات الجنسية

يُعدّ ضعف الرغبة الجنسية أو جفاف المهبل من الشكاوى الشائعة في هذه المرحلة. نقدّم لكِ الاستشارة حول الأسباب والحلول لدعم صحتكِ الجنسية وراحتكِ.
الكشف المبكر عن السرطان بالموجات فوق الصوتية (مهبلي، ثدي، بطن)

للفحص الوقائي المنتظم أهمية خاصة في هذه المرحلة. نقدّم فحوصًا شاملة بالموجات فوق الصوتية (مهبلي، ثدي، بطن) لاكتشاف أي تغيرات مبكرًا والتدخل في الوقت المناسب.
متابعة العلاج الفموي للسرطان

نقدّم متابعة منتظمة للمريضات اللواتي يتلقّين علاجًا فمويًا للسرطان، ونحرص على فعالية العلاج ونساعدكِ في السيطرة على الآثار الجانبية.
المرافقة أثناء العلاج الكيميائي

إذا كان عليكِ الخضوع لعلاج كيميائي، فنحن إلى جانبكِ في هذه المرحلة الصعبة، ندعمكِ في علاج الآثار الجانبية ونبقى على تواصل معكِ طوال فترة العلاج.
فحص المتابعة بعد السرطان

بعد التعافي من السرطان تُعدّ المتابعة المستمرة ضرورية. نقدّم فحوص متابعة منتظمة لاكتشاف أي انتكاس مبكرًا والحفاظ على صحتكِ على المدى الطويل.